جلال الدين الرومي

149

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- والحق يبدي هذا التأييد لأهل الظن والرؤية " الطاهرة " كل في دوره ونوبته . نصيحة الأرنب للحيوان قائلا : لا تفرحوا بهذا - حذار ، لا تفرح بالملك الذي هو مجرد نوبة ، ولا تمارس الكبرياء يا أسيرا للنوبة . - وذلك الذي ينسج ملكه أعلى من النوبة والدور ، تدق له طبول " العظمة " فيما فوق الكواكب السبعة . 1380 - والملوك الباقون أعلى من الدور والنوبة ، فالساقي يدور على أرواحهم دورانا دائما . « 1 » - وإنك إن تركت هذا الشراب يوما أو يومين ، فإنك تغمس فمك في شراب الخلد . « 2 » تفسير " رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر " - أيها العظماء ، لقد قتلنا خصما خارج " وجودنا " ، وبقي خصم أخطر منه يقيم في بواطننا . - وقتله عمل لا يتأتى بالعقل والذكاء ، وأسد الباطن لا يُسخر لأرنب . - فهذه النفس جحيم ، والجحيم أفعى ، لا تقل ولا تنقص بماء البحار . 1385 - إنها تشرب البحار السبعة ، ثم لا يقل إحراقها ، تلك المحرقة للخلق .

--> ( 1 ) ج / 1 - 605 : - وما دمت تُعطى هذه الدولة في دورك ، فلأي سبب انتفخت أوداجك . ( 2 ) ج / 1 - 605 : - أي يوم أو يومين والدنيا ساعة ، وكل من تركها في راحة . - فاستمع إلى معنى الترك راحة ، ثم إحتس بعدها كأس البقاء . - واترك هذه الجيفة للكلاب ، وحطم زجاجة الظن .